حبيب الله الهاشمي الخوئي
281
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وهو السرعة فيه والخفّة - مجمع البحرين . الاعراب تقيّة من شمّر ، مفعول مطلق نوعي مضاف إلى الموصول ، تجريدا حال بمعنى مجرّدا ، وكذلك تشميرا بمعنى مشمّرا ، ويمكن أن يكونا مفعولا له لما قبلهما . المعنى التقوى المحافظة عن الوقوع في الآلام والمكاره والسخط والعذاب ، وينشأ من النظر في العاقبة وتشخيصها على وجه اليقين والهرب من الوقوع في المحذور وانتهاز الفرصة لذلك . وقد بيّن عليه السّلام في هذه الجمل كلّ هذه الأمور فحثّ على التّهيؤ في الهرب بالتشمير والجدّ وانتهاز الفرصة لذلك والمبادرة إليه بالوجل والنظر في العواقب . الترجمة فرمود : از خدا بپرهيزيد چون كسى كه دامن بكمر زده وآماده شده وكوشش مردانه دارد ودر سر فرصت مىشتابد ، وبا هراس سبقت جسته ورسيد به آينده وسرانجام خود را درست سنجيده . بترس از خدا همچو مردي دلير كه آماده گردد به پيكار شير بفرصت شتاب آورد در كمين كند سبقت از بيم واز خشم كين بسنجد سرانجام برگشت را درو كردن حاصل كشت را المتمم للمائتين من حكمه عليه السّلام ( 200 ) وقال عليه السّلام : الجود حارس الأعراض ، والحلم فدام السّفيه ، والعفو زكاة الظَّفر ، والسّلوّ عوضك ممّن غدر ، والاستشارة عين الهداية ، وقد خاطر من استغنى برأيه ، والصّبر يناضل الحدثان والجزع من أعوان الزّمان ، وأشرف الغنى ترك المنى .